في الأول من أيار .. التحية للعمال الكادحين دون الفاسدين والمرتشين!

0

رصد ومتابعة- خاص شبكة تحقيقات الإعلامية

ها هو الأول من أيّار قد عاد ليطرق أبوابه من جديد، هذه المناسبة التي أضحت بلا قيمة ولا اعتبار، ذلك أن معدلات البطالة ضربت كل المقاييس ووصلت لمستويات خطيرة، ومعها بات الحديث عن عيد العمال مدعاة سخرية ربما أو حتى بمثابة مُزاحٍ ثقيل.

أمّا القِلّة ممن حظيت بنعمة ايجاد وظيفة، فالتحية لنضالهم في وجه حالات استغلالهم من قبل أصحاب العمل، طالما أنه لا قانون في لبنان يحميهم ويدافع عنهم ويضمن لهم حقوقهم، فنرى من تمّ طردهم يفترشون الطرقات امام الوزارات المعنية تعبيراً عن غضبهم والمطالبة بانصافهم من دون جدوى.

أمّا العمال المرتشين والفاسدين فلا تحية ولا سلام اليهم، بل لعنة الأيام والتاريخ عليهم، ذلك أنهم ينهبون من أمام الكادحين ويسرقون لقمة عيش الفقراء تحت مسميات واعتبارات متعددة، واضعين لأنفسهم قوانين خاصة تقيهم وتحميهم وتُسهِّل نصبهم.

الاول من أيّار .. باتت مناسبة تقليدية طالما أن العمل في هذا الوطن “متوقفٌ” منذ زمن!