رحل احمد وهو في اخر سجدة من صلاه الوتر فكيف حدث ذلك؟!!

0

كان حلمه أن يفارق الحيا ة وهو ساجد إلى ربه، وبالفعل كان له ما أراد أثناء تأدية صلاه الوتر في مسجد الحجيجية، بالقرب من سوق العريض – طرابلس. هو أحمد اللبابيدي الذي لفظ آخر أنفا سه بذبحه قلبيه، ليل أمس.

أمنية مستجابة

“تفاجأ صديق أحمد الذي كان يصلي إلى جانبه بانتهاء الصلاة واستمرار أحمد في السجود، اعتقد بداية أنه يمزح، ليكتشف والمصلين الحقيقة بأنه سلّم الروح في المكان الأقرب إلى قلبه”، بحسب ما قاله جاره صادق لـ”النهار” قبل أن يضيف “كانت أمنيته أن يرحل ساجداً وكان له ما أراد في الركعة الأخيرة من صلاة وتر، يوم الأربعاء، السابع عشر من رمضان”،

وشرح “أحمد ابن طرابلس، أب لولدين، كان يعاني من تشوه خلقي في القلب، عمل في بيع الملبوسات بالجملة، شاب مؤمن محبوب من جميع من عرفه، فجعنا جميعنا برحيله وهو في الأربعينات من عمره، لكن في الوقت ذاته كتب الله نهاية يتمناها كل مؤمن، مع العلم أنه قبل تسعة أشهر توفي شقيقه بمرض السر طان،

لذلك لا كلمات تعبّر عن حال والديه اللذين تلقيا خساره متتالية لفلذتي كبدهما”، لافتاً إلى أنه “اليوم ووري في الثرى في مأتم مهيب، زففناه إلى مثواه الأخير وفي قلبنا غصة على فراقه وفرحة بالنهاية السعيدة التي خصّه الله بها”.