الراعي ورسالة للنازحين السوريين والعراقيين!

0

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بعد ظهر اليوم، في الصرح البطريركي ببكركي، بطريرك بلغراد وسائر صربيا ايريناوس، برفقة بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي، يرافقهما وفدان من الكنيسة الصربية الأرثوذكسية والكنيسة الإنطاكية، في زيارة رسمية سلامية هي الأولى للبطريرك ايريناوس الى كنيسة انطاكية، وكان في استقباله مجلس المطارنة الموارنة.

بداية، توجه الجميع الى كنيسة سيدة الإنتقال داخل الصرح، حيث رفعت صلاة الشكر، ثم قال الراعي: “ندعو الإخوة النازحين، السوريين والعراقيين، للعودة إلى وطنهم من أجل حماية وجودهم وكيانهم وتاريخهم وثقافتهم، وإلا تضامنوا، من حيث لا يدرون، مع الهدامين المستبيحين أرضهم وإرثهم وتراثهم. ومن هذا القبيل أيضا ندعم القضية الفلسطينية، لجهة إنشاء دولة خاصة بالفلسطينيين، وعودة اللاجئين إلى أراضيهم وفقا لقرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية، وإننا نرفض تهويد القدس وجعلها عاصمة لإسرائيل، كما نرفض اعتبار هذه الدولة وما تحتل من الأراضي المقدسة وطنا لليهود”.

وختم: “نحن، كنائس الشرق الأوسط، نشعر بمسؤوليتنا التاريخية الخطيرة، وهي المحافظة على جذور المسيحية العالمية”.

بدوره، قال ايريناوس: “فرحتي كبيرة اليوم، أنا والوفد المرافق، بهذا اللقاء الذي يحدث للمرة الأولى بين الكنيسة الصربية والكنيسة المارونية، واشكر صاحب الغبطة على كلامه الطيب لأننا في النهاية أبناء كنيسة واحدة نتبع تعاليم المسيح وتلاميذه.

لقد كنا عبر التاريخ كنيسة واحدة، وهذا ما يجب أن نبقى عليه، في الحاضر وفي المستقبل، لأن المخلص هو واحد، ربنا يسوع المسيح الذي نشر كلامه لتلاميذه ونحن بدورنا أخذناه منهم ونقوم بنشره من خلال عملنا الكنسي”.وفي الختام انتقل الجميع الى صالون الصرح البطريركي حيث تم تبادل الهدايا التذكارية، ثم كانت جولة على ارجاء المتحف.