الطفل محمد زهرة رحل على عجل

0

في نبأ مؤسف ومحز ن، فقد تو في الطفل محمد علي زهرة (من بلدة شبعا الجنوبية) بعد أن د هسته سيارة في البقاع.

حالات الصد م باتت كثيرة، وفي كل مرة نحذر من ذلك لكن من دون اي يكون لصوتنا من صدى لا لدى السائقين المتهورين، ولا لدى من يسير ويقطع الطرقات دون التفاتٍ أو انتباه،

ولا حتى لدى الاهل الذين يتركون أطفالهم يقطعون الطرقات بهذه الطريقة المتهورة ودون التفات اليهم ومساعدتهم ومسك أيديهم.

دائماً ما نقول للقدر أحكامه في هذا الشأن، وهذا نصيب من رحل، ولكن لا يعني أن نتغافل عن دورنا، عن سوء درايتنا، عن اهمالنا وجنوننا.

الأمر بات يتطلب وعياً أكبر، قبل أن نصبح حينها في المجهول.