إبن المنية تفوَّق بعشرات الإختراعات .. جامعة اسطنبول فتحت له أبوابها بتغطية كاملة ومصاريف!

0

نشرت صفحة “مكتب المنية للإعلام” على الفيسبوك الخبر التالي:

“من بين ١٣٠٠ طالب… اختير حسن ⁦❤️⁩⁦❤️⁩
دعوني اعرفكم ببطلنا اليوم

أنه سيداتي سادتي حسن علي محيش، أنه صديقي، حسن تلميذ روضة الفيحاء ابن المنية، نجح مؤخرا في شهادة الرياضيات العامة وهو شاب مهذب وخلوق وهذا كله حتى الآن طبيعي.

حسن متعدد الهوايات فهو متطوع في نشاطات خيرية كثيرة وله نشاطات كشفية.

وعنده أيضا هوايات كثيرة مثل القوس والنشاب و وعلوم الفلك والتصوير والمنوتاج التصويري والرياضة وعنده صوت جميل جدا، حسن موهوب في الأمور التقنية ومولع في المكانيك الحركي.

وحلمه أن يصبح مهندس مكاترونيك كي يصقل موهبته بالعلم والتطبيقات. خضع في الجمعية لدورة مدربي اردوينو وكان اصغر المشاركين حيث كان حينها في الصف الاول ثانوي

بعد فترة وجيزة قام بعدة تطبيقات ذكية عرضناها حينها على صفحة الجمعية مثل بساط الصلاة الذي يتوجه إلى القبلة آليا ثم قام بتصنيع آلة cnc معتمدا على الاردوينو مما دفع الإعلامي المميز أسامة عويد باستضافته في برنامج مواهب على الجزيرة مباشر وقام حينها بكتابة شعار قناة الجزيرة على الهواء بواسطة اختراعه.

ثم كان عضوا في فريق الروبوت في مدرسته وسافر الى تركيا للمشاركة في مسابقة متخصصة هناك وصنع روبوت مميز جدا سنعرضه لاحقا أن شاء الله.

ثم قام بعدها بتحويل دراجة هوائية الى دراجة نارية.

قام حسن بتقديم طلب منحة الى الدولة التركية في اول العام الجاري وقدم فيها ملفا كاملا فيه توثيق لكل اختراعاته.

من بين حوالي ١٣٠٠ طلب لبناني اختير حسن مع ١٢ غيره لمقابلة في تركيا وفعلا دخل المقابلة فكانت المفاجأة أنهم لم يسألوه اي شيء متوقع في مقابلة مشابهة لقد طُلب منه أن يريهم اختراعه الذي ظهر فيه على قناة الجزيرة وسألوه بعض الأسئلة عن اختراعه.

اليوم حسن حصل على قبول للمنحة لدراسة هندسة مكاترونيك في جامعات الدولة التركية بتغطية كاملة.

لم اقص هذه القصة الا لاعطي مثالا للشباب عن التميز وقضاء وقت الفراغ في هوايات مفيدة وليس في أمور تافهة.

نعم التميز هو من يظهرك امام آلاف أمثالك فحملة الشهادات كثر فما يميزك ما تضيفه لشخصك وتصقل فيه مواهبك.

حسن وفر على أهله اولا تكاليف باهظة ثانيا دخل إلى جامعة محترمة جانب اسطنبول في الاختصاص الذي يحبه والجامعات التركية هي الاعلى ترتيبا في دول المنطقة في سلم تصنيف الجامعات العالمي.

هذا الجيل أمامه فرص كثيرة لتعبئة وقته بهوايات مفيدة فالجمعيات ناشطة في ذلك بعكس ايامنا.

الله يوفقك يا حسون وان شاء الله نراك اكبر مهندس مكاترونيك في العالم ويجعلك الله قرة عين لأهلك وللمتقين إماما.

وان شاء الله هذه القصة الواقعية تنفع الشباب في استغلال الوقت فيما ينفع.

والله يحفظ كل الشباب ويجعلهم من الشخصيات المميزة والمؤثرة وممن يجمعون بين الخلق الحسن والدين والعلم والإتقان والموهبة.”