أسرار “بحيرة الشيطان”!!

0

يخشى سكان مقاطعة كيروف في شمال غرب روسيا، الاقتراب من “بحيرة الشيطان”.

تزيد مساحة البحيرة على هكتارين، ويتراوح عمقها بين 12 و25 مترا. وهي تشبه المرآة في شكلها الخارجي ومحاطة بالغابات الكثيفة.

في غالب الأحيان تبدو البحيرة هادئة، ولكن من وقت لآخر، يتخلخل جمالها بمجموعة من الاصوات القوية على شكل قذف قوي للمياه الساخنة من الأسفل. كل نافورة من هذا القبيل يمكن أن يبلغ ارتفاعها من متر إلى 10 أمتار. ويصل قطر عمود الماء في بعض الأحيان إلى متر ونصف المتر. هذه الظواهر غير المعتادة، قد تكون قصيرة  الأجل ويمكن أن تستمر عدة ساعات متتالية. ويترافق كل ذلك بغليان قوي للمياه المتواجدة على السطح.

والشيء الأكثر غرابة، هو أنه خلال هذه الاندفاعات البركانية، تسود في محيط البحيرة والغابات المجاورة لها، أصوات مرعبه تشبه الأنين الشيطاني المر عب، ولهذا السبب بالذات، نالت البحيرة اسمها الحالي.

تقول الأسطورة، إن هذا المكان شهد في زمن بعيد جدا، معر كه بين عبدة إله النور الساطع والوثنيين الأشرار. ولكن الشيطان، ألقى بلعناته على أنصار إله النور، ودفعهم لضرب بعضهم البعض. وتجمعت دما ء القت لى ودموع الأرامل واتحدت وملأت المكان لتشكل البحيرة المذكورة. ووفقا للمعتقدات المحلية، بات الشيطان نفسه يعيش فيها. ولذلك لا يتجرأ أحد منذ القدم، على الاقتراب من الشاطئ أو صيد السمك هناك.

أما العلماء، فيفسرون ما يجري، بخروج تيارات مائية ساخنة من تحت الأرض من خلال شقوق في قعر البحيرة.

يذكر أن إسم “بحيرة الشيطان” يطلق ايضاً على بحيرة غريبة في تشيلي وبحيرة في الجزائر.

تقع بحيرة  تشيلي التي لونها من لون الدم على ارتفاع 3657 متر فوق سطح البحر في منطقة نائية في تشيلي، لدرجة أن المكتب الوطني للسياحة في البلاد لم يكتشفها حتى العام 2009.
وبحسب الأسطورة، المياه ملكٌ للشيطان نفسه الذي نسبت إليه حوادث الاختفاء الغامضة على ضفاف البحيرة وتتراوح درجة حرارة المياه ما بين 37.7 و 48.8 درجة مئوية ما يمنع حتى الحيوانات البرية من الاقتراب منها. لكن، ما هو سبب هذا الون الأحمر؟
بحسب علماء الأحياء الذين درسوا البحيرة مؤخراً، يعود السبب إلى طحالب تنمو في قعر البحيرة ويبقى جزء كبير من البحيرة غامضاً، بحيث تذكر أي زيارة بأن كوكبنا لا يزال يخفي الكثير من العجائب.

كما توجد بحيرة يطلق عليها إسم “بحيرة الشيطان” في إحدى المدن الجزائرية لا تعيش فيها الأسماك ولا توجد نباتات ولا كائنات حية، إذ أن الحبر الموجود في البحيرة سام، ولا يصلح إلا للكتابة.

ولفترة طويلة لم يتمكن العلماء من كشف ظاهرة الحبر في البحيرة، التي يساهم في تشكيلها نهران أساسيان، وقد وجد لاحقا أن أحد الأنهار يحتوي على الكثير من أملاح الحديد، والثاني يحمل مجموعة مختلفة من المواد العضوية.

وقد نسج السكان المحليون العديد من الأساطير حول هذه البحيرة، واعتقدوا أن الشيطان يسكن فيها.