اللبـــ.ــنانييون وقعـــ.ــوا في الفـــ.ــخ والمنـــ.ــتصر يبتسم

0

قال مرجـــ.ــع مالي مطلع “ان توقيت صدور قرار مجـــ.ــلس شورى الدولـــ.ــة في شأن تعميم مصـــ.ــرف لبـــ.ــنان عن السعر المعتمد لسحب الودائـــ.ــع المـــ.ــصرفية المودعة بالـــ.ــدولار،

 

لم يكن بريئا، هذا اذا سلـــ.ــمنا جدلا بحسن النية في مقاربة اساس المـــ.ــلف. والاكيد ان من درسوا المـــ.ــلف توقعوا سلفا ردة الفعل الشـــ.ــعبية على هكذا قرار،

 

خصوصا وانه لم يقـــ.ــترن بآلـــ.ــية واضحة لاستعادة اموالهم بالـــ.ــدولار المـــ.ــجمّدة في المصارف، ومع ذلك اصدروا القرار وفي بداية الشهر الذي تتـــ.ــهافت فيه الناس اصلا على المـــ.ــصارف”.

اضاف “حتما فان من دفعوا لاصدار القرار، وليس المقصود هنا من قدموا الطعن بقرار المـــ.ــصرف المركزي امام مجـــ.ــلس الشـــ.ــورى، وقفوا مغتبطين امام مشاهد صفـــ.ــوف المودعين أمام الصرافات الآلـــ.ــية في الأمس،

 

والتي استتبعت ب” الحل الســـ.ــحري” من بعبدا، لان النتـــ.ــيجة الفعلية لكل ما حدث هي اجبار اللـــ.ــبنانيين “برضاهم” على تقبل استمرار اقتـــ.ــطاع ودائعهم من دون وجه حق، وايضا على القبول بأي حل في ما بعد، مهما كان مجحفا وغير قانـــ.ــوني”.

 

وقال “للاسف فان اللبـــ.ــنانيين، المغلوب على امرهم بفعل الازمـــ.ــة الاقتـــ.ــصادية الخانـــ.ــقة، وقعـــ.ــوا في الفخ اولا بتهافتهم على المصـــ.ــارف فور شيـــ.ــوع نبأ وقف العمل بتعميم البنك المركـــ.ــزي،

 

وبقبولهم في ما بعد بفكرة” الكحل افضل من العمى” ورضوخـــ.ــهم لقـــ.ــرار اقتطاع جزء كبير من مدخـــ.ــراتهم بارادتـــ.ــهم”.

 

اما “الخـــ.ــاسر الاكبر”، بحسب المرجع، فهو القـــ.ــضاء الذي سمح بكسر قراره، بغض النظر عن صوابيـــ.ــته او عدمه، وبتدخل الســـ.ــلطة التنفـــ.ــيذية في عمله، وتصـــ.ــويره للناس “جلادا قاســـ.ــيا” يجبر المصـــ.ــارف على “وقف العبث بامـــ.ــوال الناس وتذويـــ.ــبها”.