أول جهة سورية تعترف بإسرائيل كـ “دولة مستقلة” وجارة آمنة

0

فهد المصري : سوريا الجديدة لن تكون معادية لإسرائيل وسينتهي الدجل السياسي لـ”المقاومة والممانعة”
خاص
في منعطف غير متوقع، أعلن جسم سياسي سوري الاعتراف بالكيان الإسرائيلي على أنه دولة مستقلة، فقد اعتبرت جبهة الإنقاذ الوطني في سورية “أن اليهود السوريين الحاملين للجنسية الإسرائيلية هم جسر للشعب السوري نحو الغرب”.

وقال رئيسها “فهد المصري”: الجبهة تعترف بإسرائيل كدولة، ونرحب بإسرائيل جارة آمنة لنا ولسنا ضد إعطائها أية ضمانات دولية تطلبها ليعيش الشعب الإسرائيلي بأمن وأمان وسلام واستقرار، وكذلك المطالبة ببناء مرحلة تاريخية جديدة بين سورية وإسرائيل قائمة على ثقافة السلام والتعاون بعد انتهاء مرحلة الشعارات والأوهام الكاذبة.

كما أكد المصري خلال تصريحات خاصة: أن سورية الجديدة لن تكون بالمطلق معادية لإسرائيل أو أي دول أخرى لأن استراتيجيتنا تقوم على أن تكون سورية الجديدة خارج جميع الصراعات العربية والإقليمية وإنهاء مرحلة الدجل السياسي والإعلامي في المقاومة والممانعة.

مضيفا “توجهنا بالخطاب المعلن للشعب الاسرائيلي توجهنا للمجتمع المدني وممثليه في الكنيست وبعدها تواصل معنا الكثير من الشخصيات المجتمعية والسياسية الإسرائيلية، وعدد كبير من مواطنينا السوريين من اليهود والدروز في إسرائيل والجولان السوري المحتل، فالحدث الذي نجم عنه سلسلة لقاءات بين جبهة الإنقاذ الوطني لسورية بعدد من الشخصيات الإسرائيلية السياسية والعسكرية والأمنية في باريس ودول أوربية وعربية، انتج مناقشة رؤيتنا السياسية لسورية الجديدة وعلاقتها مع إسرائيل”.

وأوضح رئيس جبهة الإنقاذ الوطني في سورية لـ ، أن التواصل مع اليهود السوريين في الولايات المتحدة أو أوروبا أو حتى في داخل إسرائيل، بدأ منذ شهور، لافتا الى ان جبهة إنقاذ سورية طرحت مشروعا وطني لا يميز بين سوري وآخر، وأنها لا تحسب نفسها على أنها جبهة للمعارضة أو جبهة للموالاة، وإنما هي جبهة من السوريين للسوريين، وتشكل نافذة وطنية للجميع تضم الجميع شرط ألا تتلطخ أيديهم بالدماء.

كما أشار إلى امتلاك الجبهة لمكتبين، سياسي وعسكري، وقال المصري “أن أول برلمان سوري عام 1919، والذي حمل عنوان المؤتمر السوري انتخب نائباً يهودياً عن دمشق، واستمر تمثيل اليهود في البرلمان حتى 1943، وانتقل تمثيلهم إلى مدينة حلب بفوز النائب عازار أزرق من حلب”، مشيراً إلى انضمام أكثر من 30 شخصية من أصول يهودية إلى الجبهة، بينهم 3 سيدات سوريات، من يهود دمشق.

فك المسار السوري عن الفلسطيني “مشكلتنا مع اسرائيل تنحصر فقط في الجولان السوري ومزارع شبعا وهذه القضية يمكن حلها والوصول لحلول ترضي كلا الشعبين السوري والإسرائيلي.”

وقال رئيس الجبهة نركز على ضرورة فك المسار السوري عن المسار الفلسطيني فالفلسطينيون تفاوضوا مع إسرائيل ووصلوا لإتفاقات معها، واعترفوا بها وبحدودها ومازالت العملية السياسية مستمرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين.