الطفلين علي واحمد انتظرا والدهما لجلب الطعام لهم، لكنه عاد محمولاً!

0

انتظر الطفلين علي وأحمد والدهما لياتي لهما بالطعام ظهراً، انتظراه طويلاً لكنه ومع الاسف لم ياتي كما عرفوه، بابتسامة عريضة وكلمات جميلة وودودة يستقبل بها طفليه وزوجته، ورضىً بمشيئة الخالق ونعمه.

الوالد حسن والذي يعمل في مجال الادوات الصحية في مدينة صور، المدينة التي احبها وعشق ترابها وناسها، كانت له هذه المرة بالمرصاد، فوقع حا دث مر وع بين دراجته وسيارة، ليس.قط على اثرها ويرحل مسرعاً عن هذه الدنيا.

رحل الوالد وترك اطفاله وزوجته يذوقون مرا رة هذه الحياة، التي كانت اصلا قا سية عليهم نظراً لظروفهم غير المستقرة منذ سنوات بفعل الاوضاع الصعبة للوالد الذي يجتهد طوال النهار كما سائر كل اللبنانيين، ويعجز عن تامين ما يلزم من قوت يومه.

فمتى نتخلص من معاناة الطرق!