لبنانيين فارقوا الحياه في أطهر بقاع الأرض !

0

في أطهر بقاع الأرض كانت نهايـ تهما وهما بين يدي الله عز وجلّ يؤديان فريضة الحجّ… هما الحاجّان علي أحمد الهُقّ ابن بلدة الكواخ الهرمل وأحمد لاغا ابن بلدة السفيرة –الضنية اللذان كُتبت لهما الخاتمة التي يتمناها كل مسلم.

“نِعم حُسن الختام”

بعد ظهر أمس، سلّم الحاج علي الهُقّ الروح وهو يطوف حول الكعبة المشرّفة، وبحسب ما قال شقيقه المختار مهدي لـ”النهار”: “تلقّيت اتصالاً عند الساعة الثانية والربع من بعد الظهر اطّلعت خلاله على وفاه الحاج علي، على الرغم من أن وضعه الصحي جيد ولا يعاني من أي
مر ض، لكن شاء الله أن يفار ق الحياه في أقدس مكان على الأرض عند الكعبة المشرفة ونِعم حسن الختام”. وأضاف: “من لبنان توجه شقيقي لأداء فريضة الحجّ مع أصدقاء له في إحدى الحملات، كان سعيداً جداً أنه سيؤدي الركن الخامس من أركان الإسلام، فهو إنسان مؤمن وتقي”.

عن عمر 60 سنة ر حل الحاج علي، الوالد لأربعة شباب وفتاتين، ولفت المختار: “كان موظفاً في شركة قبل أن يُحال إلى التقاعد، أمضى حياته بين العمل والعبادة وبناء أسرة كريمة، أحبّ أن يكلّل حياته بأداء فريضة الحجّ، فكان له ما أراد، وها نحن ننتظر إتمام إجراءات إعادة جثمـ انه إلى لبنان ليُد فن في بلدته الكواخ”.

دُفِن في أطهر بقاع الأرض

من البقاع إلى شمال لبنان، حاجٌّ آخر كُتب له أن يفارق الحيـ اة أثناء أداء فريضة الحجّ، فابن بلدة السفيرة أحمد لاغا قاوم مرضه وأصر على أن يحقق حلمه، وعلى الرغم من إصا بته بنو بة قلبية قبل أن يغادر لبنان إلى المملكة العربية السعودية ونصيحة الأطباء له بالبقاء في وطنه، إلا أن ذلك لم يثنِهِ عن التراجع. وبحسب ما قال قريبه أمين لاغا لـ”النهار”: “ما إن وصل إلى جدة برفقة زوجته وأحرم في الميقات ، حتى أصيب بنـ وبة قلبـ ية سلّم على إثـ رها الر وح قبل نحو أسبوع”.

دُ فن الحاج لاغا المزارع والوالد لثلاثة شبان وثلاث شابّات في مكة المكرمة.